كم من الوقت يستغرق التعافي من التعرض لأشعة الشمس؟ هل بعد مغادرة الشاطئ؟ أم بعد أن يبرد الجسم؟
يتميز مناخ الإمارات العربية المتحدة بدفئه الشديد، مما يُعرّض البشرة باستمرار لمستويات عالية من الأشعة فوق البنفسجية من أشعة الشمس المباشرة على مدار العام (قد تصل مستويات مؤشر الأشعة فوق البنفسجية إلى خانة العشرات). لذا، فإن الوقت المتاح لإعادة وضع واقي الشمس لحماية البشرة من الآثار الضارة للأشعة فوق البنفسجية قصير نسبيًا، وبالتالي، لا مجال للخطأ عند استخدامه. سواءً كنتِ تجلسين على شاطئ جميرا لساعات طويلة تحت أشعة الشمس دون إعادة وضع واقي الشمس، أو تقودين سيارتك في الصحراء دون وضع كمية كافية منه، فجميعنا نتذكر أوقاتًا لم نكن فيها ندرك مدى قلة الحماية التي نحظى بها. وبحلول الوقت الذي تنتهين فيه، قد تصبح بشرتك مشدودة و/أو حمراء نتيجة التعرض المفرط للشمس، وقد تجدين نفسكِ تتساءلين: "هل ستتقشر؟".
إن الخوف من تقشر الجلد ليس مجرد مسألة جمالية، بل هو علامة على تضرر الحاجز البيولوجي للبشرة. في صن كيس ، نؤكد أن استخدام أي منتج لا يكفي، ففهم الأسس العلمية وفوائد العناية الصحيحة بالبشرة بعد التعرض للشمس هو الفرق بين التعافي الحقيقي وتخفيف الأعراض فقط.
بيولوجيا الحروق: لماذا يحدث التقشر
يُعدّ التقشير وسيلة الجسم للتخلص من الخلايا التالفة التي قد تتحول إلى خلايا سرطانية. فعندما تتعرض البشرة للأشعة فوق البنفسجية، يتضرر الحمض النووي في خلايا الجلد. ولحماية الجسم، يُفعّل عملية "الموت الخلوي المبرمج".
هنا تبرز أهمية توقيت روتين العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس في حالات حروق الشمس. ينتظر معظم الناس حتى تبدأ البشرة بالتقشر قبل اتخاذ أي إجراء. وحينها، تكون سلسلة التفاعلات الالتهابية قد بدأت بالفعل. يهدف روتين العناية بالبشرة الاحترافي بعد التعرض للشمس إلى التدخل بينما لا تزال البشرة في مرحلة "الحرارة"، وذلك لمحاولة تثبيت حاجز الرطوبة قبل أن تبدأ الخلايا بالتقشر.
هل يمنع غسول ما بعد التعرض للشمس تقشير البشرة؟
إذا كنت ستستخدم منتجًا لتبريد البشرة مثل بخاخ الجسم أو اللوشن، فيجب أن يبرد بشرتك من أعلى درجة حرارة لها (تمامًا كما تفعل عند الاستحمام بالماء الساخن).
إذا كان الحرق عميقًا وتسبب في تلف الحمض النووي، يصبح التقشير ضرورة تطورية. مع ذلك، يمكن لكريم ما بعد التعرض للشمس عالي الجودة أن يخفف من حدة التقشير الناتج عن حروق الشمس. تشير الدراسات العلمية إلى أن الحفاظ على ترطيب الطبقة القرنية (الطبقة الخارجية من الجلد) بعمق يُساعد على تثبيت الخلايا التالفة لفترة كافية لالتئام الطبقات التي تحتها، مما يمنع ذلك التقشير غير المنتظم والشديد.
تحتوي مستحضرات ترطيب الجسم العادية عادةً على مواد عازلة تحبس الحرارة. في حرارة الإمارات، يُعدّ حبس الحرارة في الحروق آخر ما ترغب به. أنت بحاجة إلى تركيبات مصممة خصيصًا لتبديد الحرارة مع تزويد الأنسجة بمضادات الأكسدة.
نهج صن كيس: التعافي القائم على العلم أولاً
في صن كيس، لا ننظر إلى العناية بالبشرة بعد التعرض للشمس على أنها رفاهية؛ بل ننظر إليها على أنها ضرورة ضرورية لإنهاء معاناة بشرتك.
خلال المرحلة التي تشهد ارتفاعاً شديداً في درجة حرارة البشرة، صُمم جل ما بعد التعرض للشمس لخفض درجة حرارة سطحها. إنه منتج خفيف الوزن يركز على فوائد لوشن ما بعد التعرض للشمس في تهدئة الالتهاب دون إضافة زيوت ثقيلة.
بمجرد انحسار الحرارة الأولية، يتحول التركيز إلى ترميم بنية البشرة. وهنا يأتي دور مرطب "أفتر صن ريسكيو" . فهو يلبي احتياجات البشرة المتقشرة بعد التعرض للشمس، وذلك باستخدام مكونات تحاكي دهون البشرة الطبيعية. لا يقتصر مفعوله على سطح البشرة فحسب، بل يتغلغل في حاجزها ليمنحها الترطيب اللازم، ويجيب على سؤال كيفية منع تقشر البشرة بعد حروق الشمس.
روتين منظم لما بعد التعرض للشمس
يتطلب التعافي من التعرض لأشعة الشمس أو حروقها عناية إضافية، بدلاً من الاكتفاء بجلسة علاج واحدة. تُعدّ فترة التعافي التي تمتد لـ 48 ساعة فترةً حاسمة. ولتسريع عملية الشفاء، يجب اتباع الجدول الزمني الموصى به أدناه لضمان أقصى قدر من الشفاء:
- انقع في ماء فاتر فقط، لأن استخدام الماء البارد على الجلد المحترق مؤلم.
- ضع منتجًا قائمًا على الجل مباشرة على الجلد المحروق لتبريده وامتصاص الحرارة من الداخل.
- حافظي على ترطيب بشرتكِ باستخدام مرطب مصمم خصيصاً لتقليل فقدان الماء عبر البشرة.
- رطب جسمك من الداخل والخارج، واشرب ضعف الكمية المعتادة.
واقع العناية بالبشرة
هذا نمط مألوف في الإمارات العربية المتحدة. نولي أهمية كبيرة للجدل الدائر حول استخدام بخاخ واقي الشمس غير المرئي مقابل الكريم خلال النهار، لكننا ننسى أن عملية إصلاح البشرة تحدث في الليل.
مجموعة منتجات ما بعد التعرض للشمس الواضحة تُضفي نظامًا على روتين العناية ببشرتك. فهي تضمن عدم تحول يوم واحد تحت أشعة الشمس إلى أسبوع من تلف البشرة. صحيح أن لوشن ما بعد التعرض للشمس لا يمنع التقشير تمامًا في حالة الحروق الشديدة، إلا أنه الأداة الأكثر فعالية لدينا لإدارة دورة تجديد البشرة اليومية في نهاية العام.
إنّ الاهتمام ببشرة ما بعد التعرض للشمس بنفس قدر الاهتمام بالحماية منها يُغيّر النهج من رد الفعل إلى الاستباقية في الحفاظ على صحة البشرة. لذا، فإنّ العناية بالبشرة تُشكّل سجلاً لبيئة عيشك، وترغبين بالتأكيد في أن يكون هذا السجل نقياً.

